عماد الدين الكاتب الأصبهاني
442
خريدة القصر وجريدة العصر
أرقى ، وهو المحبّ المستهام ؟ * ما يداوى بالتّعاويذ الغرام خفضوا . أين نطاسيّ الهوى ؟ * بعد المطلوب ، أم عزّ المرام « 69 » ؟ قصرت عن برئه أيدي الإسا * كيف حسم الدّاء ، والدّاء عقام « 70 » ؟ يا سليم الحدق النّجل « 71 » ، متى * تجد البرء ، وحاميه الحسام ؟ ودواء الحبّ في شوك القنا . * مت لديغا . كلّ درياق سمام « 72 » أيّهذا اللائمي في حبّهم ، * وكلام المرء في العذل كلام « 73 » ، أعذول ؟ أم عدوّ أنت لي ؟ * وملام في هواهم ؟ أم خصام ؟ قل لنوام الغضى عن ساهر : * من تجافاه الهوى ، كيف ينام « 74 » ؟
--> ( 69 ) نطاسي : ب « نظامي » . وهو تحريف . والنطاسي : الطبيب الحاذق . ( 70 ) برئه : من ب . الأصل « برده » . الأسا : رسمت في النسختين « الأسى » ، وإنما هي الأسا ، مفتوحة مقصورة ، أي المداواة والعلاج ، أو هي الإسا ، مكسورة ، وهو الدواء ، وإن شئت كان جمعا للآسي ، وهو المعالج ، كما تقول : راع ورعاء كما في لسان العرب ، وحذف مدّه للضرورة . داء عقام : لا يبرا منه . ( 71 ) أي : بالديغ العيون الواسعات ، يريد نفاذ سحرها . ( 72 ) الدرياق : ص 176 . سمام : جمع سم . ( 73 ) كلام ، بالكسر : جروح . ( 74 ) الغضى : شجر من الأثل خشبه من أصلب الخشب ، وجمره يبقى زمانا طويلا لا ينطفئ .